|
|||||
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | |
| البابليه | عادل عبد المهدي والأاغبياء
بقلم : البابليه |
قريبا | |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
(( ماذا بعد المراكز الصيفية )) ؟؟؟ دعوة للحوار .. شارك ولن تعدم خيراً وأجراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي الكرام .. لقد قضى الشبابُ وقتاً ممتعاً مليئاً بالفوائد والنشاط داخل المراكز الصيفية .. دروس ومحاضرات ، دعوة وتربية ، رياضة وترويح ، حفظاً للقرآن ، حفظاً لبعض المتون المختاره، مخيمات ورحلات ، دورات مفيدة .. وغيرها الكثير الكثير وانتهى المركز عبارة أو جملة ( يتألم لها الشباب ) كثيراً .. لماذا ؟ الشباب طاقة وحيوية و ... وعاطفة .. اُستثمرت خلال هذه الأيام في كثير من المجالات والأنشطة حتى لم يجد الشاب وقتاً يضيعه .. بل أنه يتسابق مع الزمن ومع أخوته ليحقق شيئاً من الفائدة خلال هذه الفترة ( المتميزة ) من حياته .. وفجأة .. انتهى المركز ... ؟!! عبارة مؤلمة لأن الشباب سوف يفتقد الكثير من تلك الفعاليات والأنشطة و .. ( الأخوة الصادقة ) التي عاشها ويعيشها في تلك المراكز المباركة .. عبارة أو جملة محزنة .. لأن الشاب سوف يخرج من المركز هائماً على وجهه لا يدري أين يذهب ؟؟ وكيف يقضي باقي أيامه وكيف يضع لنفسه ( برنامجاً ) يعيش به ويرتقي ؟؟ جملة وعبارة مؤلمة .. لأنه سيفتقد الكثير من أحبابه وأصدقائه الذين ربما لن يلقاهم (ربما )الا العام ( القادم ).. إذاً .. ماذا بعد المراكز الصيفية ؟؟؟ سؤال نطرحه هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــا للحوار والنقاش لعلنا نضع ولو شيئاً يسيراً من الحلول التي ربما تساهم إنقاذ الكثير من الشباب الذين افتقدوا البرامج والأنشطة بنهاية المراكز الصيفية
__________________
اللهم اجمع كلمة المسلمين وألف بين قلوبهم وانصرهم على عدوك وعدوهم ياحي ياقيوم آآآآمين يارب
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
سؤال مهم أخي الكريم محب العلماء .
ما إن انتهت المراكز إلا وتجد الشباب يهيمون يريدون ما يشغل أوقاتهم ويستفيدوا منها . من الأشياء والبرامج : حضور الدورات العلمية الباقية . أيضا الشباب الذين كانوا في المركز أسرة واحدة بإمكانهم أن يضعوا برنامجا أسبوعيا يسيرون عليه من صيام للاثنين والخميس والإفطار الجماعي وكذلك الزيارات ، الذهاب للمقبرة للعبرة والعظة ، أيضا زيارة للأقارب الذين انشغل عنهم طوال فترة المركز . وهنا ملاحظة ينبغي التنبه لها وهي : أن كثيرا من الشباب لا يريد الجلوس في البيت مع أهله ، فالوالدان يحتاجان لولدهما بجوارهما يتحدث معهما ويعطيهما أخباره ـ وأعرف شابا كلما دخل البيت يعطي والديه نشرة كامله بما حصل له طوال اليوم فأصبحوا ينتظرونه كل يوم ـ وأيضا هما قد يحتاجانه في أمور المنزل من أغراض . فينتبه لهذا . |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فاذا عرفنا جيدا (( ماذا بعد المراكز الصيفية )) , لن نعرف ما يمكن ان يؤلم المشرفين والشباب . قبل كل شيء , يجب ان نذكر ان من يؤمن بفائدة شان ما , فانه يتواصل معه , بل ويعمل على وضع برامج واليات وطرق ووسائل لضمان استمرار الجو الخاص والمميز الذي عاشته المراكز الصيفية خلال فترة قيامها . ومن يؤمن باهمية هذه المراكز يؤمن بان لها اهدافا , وانه بسبب ذلك , لن ينسى هذه الاهداف والعمل لها , حتى بعد انتهاء المراكز . فلا يقعد ينتظر الموسم التالي , بشكل سلبي , بل يعمل على التواصل واستمراره . ولذلك انصح المشرفين عليها ان يفتحوا ابوابهم وصدورهم وقلوبهم لاعضاء المراكز .. وان يعلموا جيدا انه انما ياكل الذئب من الغنم القاصية , وان اهمال التواصل هو قطع لرباط محكم ربط بين الجميع خلال فترة زمنية كافية ساعدت في ايجاد علاقة نوعية ممتازة وعميقة . فاقترح ان تقام اجتماعات دورية ومستمرة - يوم كل خميس مثلا - ولو لفترة ساعة , تراجع فيها اهم اهداف ومواضيع المراكز , والعمل على تقوية الاواصر , وتحقيق الاهداف . ليس قضاء الوقت فيما فيه الفائدة المضمونة والرعاية الفكرية والعاطفية والجسدية الصادقة هو الهدف النهائي للمراكز , حتى نقف بعد انتهاء المراكز . لكن الهدف الاسمى والاوسع والاعم والاهم هو (( ماذا بعد المراكز الصيفية )) . وهذا ما يجب ان يجدّ السعي فيه . فمن جدّ وجد .
__________________
الإيمان قول وعمل أي "اعتقاد وانقياد" والعلاقة بينهما طردية - أي أنه اذا قوي احدهما قوي الاخر - . "يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ ". |
|
#4
|
|||
|
|||
|
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
نحن ننتظر مشاركاتك المميزة أخي محب العلماء .
التعديل الأخير تم بواسطة المغترب ; 08-10-2005 الساعة 05:36 PM |
|
#6
|
|||
|
|||
|
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
أخص بالكتابة عن ماذا نعمل بعد الرحلات التربوية لأنها لب البرامج الصيفية
ماذا بعد الرحلات التربوية الختامية للمراكز الصيفية؟ لكي نعي ماذا نعمل بعد الرحلة الختامية لابد من التعريج على ماذا وجدنا في المركز والرحلة الختامية .. استفدنا من الرحلات التربوية فوائد عظيمة قل أن نجدها في غيره منها : - 1- الاستغلال الأمثل للوقت من فجر اليوم حتى العودة لفراش النوم مساءً. 2- الدروس والمحاضرات والكلمات المتميزة. 3- العلاقات الأخوية الإيمانية. 4- البرامج والألعاب الرياضية المختلفة. 5- المواقف المؤثرة والتي لا تنسى. - في الرحلات التربوية يشعر الشاب بالسعادة الإيمانية المتدفقة فكأنه يعيش حياة إيمانية مثالية في هذه الدنيا لبعده عن المعاصي ونشاطه في الطاعات وإقباله على الله ، وما هي إلا ثمرة عاجلة من ثمار الأخوة في الله والعيش في أجواء الصالحين فلابد من المحافظة عليها وأن نقصد أسبابها لنعيش عيش السعداء. إذن لابد من المحافظة على هذه الفوائد والدرر وعلى هذه الثمار التي جنيناها بعد المركز وألا نكون {كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً }النحل92 فأقصر الطرق للمحافظة على الإيمان وزيادة توثيق العلاقات الأخوية التي سببها المحبة في الله، فكما قال علي - رضي الله عنه - عليكم بالإخوان فإنهم عدة في الدنيا والآخرة، ألا تسمع قول أهل النار :{ َمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ{100} وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ{101} قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : إذا أصاب أحدكم وداً من أخية فليتمسك به فقلما يصيب ذلك. - هناك ميزان للتصاحب يوزن به الأصحاب فما هو ذلك الميزان. قد صحبت في الرحلة الكثير من الشباب وأصناف شتى من المشارب فكيف تنتقي رفقاء الطريق وما هي صفاتهم :- 1- قال زين العابدين إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه. إن أول مطلب من مطالب الأخوة التي ينبغي الجد في البحث عنها والتحري لها هو الصاحب الذي يعود عليك نفعه في دينك ويزيد في علمك. فإن العبد بين جذبين لا ينفك عن أحدهما جذب يجذبه للخير والصلاح والزيادة فيه وجذب يجذبه للشر والفساد والزيادة فيه، فلابد من حصن حصين يتحصن به من الشهوات والشبهات ومن أعظم الحصون قوَّتاً وتأثيراً الصاحب. 2- من الصفات التقوى وطيب القول كما قال عمر - رضي الله عنه - : لولا ثلاث ، لولا أن أسير في سبيل الله عز وجل أو يغبر جبيني في السجود ، أو أقاعد قوما ينتقون طيب الكلام كما يُنتقى طيب الثمر لأحببت أن أكون قد لحقت بالله عز وجل . 3- ومن الصفات مذاكرة الآخرة كما قال الحسن : إخواننا أحب إلينا من أهلينا لأن إخواننا يذكروننا الآخرة وأهلونا يذكروننا الدنيا. 4- الإيثار . 5- بذل النصح فالصديق من صدقك لا من صدَّقك. قال أحد السلف الأخ الصالح خير لك من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء والأخ الصالح لا يأمر إلا بخير. يحرص الشاب على صحبة الأكابر من أهل الفضل والتقى فأكثر من يصحب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر حتى كان النبي صلى الله عليه كثيراً ما يقول هذبت أنا وأبوبكر وعمر وجلست أنا وأبو بكر عمر .... - الشاب بين الجدية والمرح كثيرٌ من الشباب من يرى أهل المرح والمزاح فلا يقصد إلا مجالسهم ولا يحرص إلا على لقاءاتهم فقد تشوب مقاصد الأخوة الحقة المحبة في الله استمع إلى قول ابن القيم رحمه الله : - الاجتماع بالإخوان قسمان : أحدهما : اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت، فهذا مضرته أرجح من منفعته، وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت. الثاني : الإجتماع بهم على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها، ولكن فيه ثلاث آفات : إحداها : تزين بعضهم لبعض . الثانية : الكلام والخلطة أكثر من الحاجة. الثالثة : أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود، وبالجملة فالإجتماع والخلطة لقاح إما للنفس الأمارة وإما للقلب والنفس المطمئنة قال المأمون : الإخوان ثلاثة : - 1- أحدهم : مثله مثل الغذاء لا يستغنى عنه. [ العلماء ]. 2- الثاني : مثله مثل الدواء يحتاج إليه في وقت دون وقت. [ الأصحاب ]. 3- الثالث : مثله مثل الداء لا يحتاج إليه قط . [ أهل المعاصي والفجور ... ]. ومن أهم شروط المحبة في الله البغض في الله وهذا يعني البعد عن أهل المعاصي وعدم مخالطتهم إلا في حدود ضيقه وبضوابط معلومة. =============== علينا جميعاً الحرص على وسائل الثبات وسائل الثبات وسائل الثبات وأسبابه الملف المرفق أسباب الثبات لمنجد أخيراً : لابد من شغل الوقت بالبرامج المفيدة والتواصل بالزيارات واللقاءات والمصاحبة إلى حلق الذكر وطلب العلم. التعديل الأخير تم بواسطة اليقظان ; 08-12-2005 الساعة 12:32 AM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
المراكز والمخيمات .. وسائل لطلب العلم والتربية الذاتية وتزكية النفس وهي وسيلة لمزاولة الدعوة إلى الله وتحقيق الأخوة الإيمانية وبعد المراكز والمخيمات يكمل الشخص أهدافه التي من أجلها دخل المركز بوسائل أخرى .. ومنها ما ذكره الأخوة الأفاضل .
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة المربي ; 08-12-2005 الساعة 02:30 AM |
|
#9
|
|||
|
|||
|
ليس العبره في نهاية المراكز الصيفيه وانما ماذا استفاد الطالب من هذه الدورات وكيف سيجعل هذه الفائده في الحياة اليوميه اذن يجب ان تكون متابعه لهذه النشاطات بعد الانتهاء من المراكز الصيفيه اي جعلها منهاجا في الدروس التعليميه ومتابعتها عن كثب واذا امكن جعل المدرسين انفسهم المسولون عن هذه النشاطات حتى لا نفقد الجهد المبذول في العطله الصيفيه0
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
الأخوة
اليقظان المربي عبير الصباح أشكر لكم تفاعلكم وإضافتكم القيمة وفي انتظار عودتكم لإثراء الموضوع أكثر أحسن الله إليكم محبكم
__________________
اللهم اجمع كلمة المسلمين وألف بين قلوبهم وانصرهم على عدوك وعدوهم ياحي ياقيوم آآآآمين يارب
|
|
#11
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....إذا تفضلتم و سمحتم لي بالمشاركة،
أعتقد أن كل ما قدمتموه من اقتراحات تنحصر فائدته في إطار ضيق جداً من "إخواننا في الله...أصدقائنا أو عائلاتنا أو حتى إصلاح أنفسنا". و لكني أعتقد أن المركز الصيفية ليست هي المكان الوحيد لممارسة الأنشطة أو الفرصة الوحيدة المتاحة أمامنا للدعوة و قضاء الوقت مع من نحبهم في الله و التزوّد من التقوى. و لدي اقتراح و قد قمت بتطبيق هذه الفكرة مع عدد قليل من إخوتي في الله و لكن كثير في الإخلاص و الجدية.......لماذا لا يقوم كل شاب بمساعدة بعض من إخوته في الله ممن يتوسم فيهم الإخلاص و الجدية لخدمة دين الله بالاستذكار لمجموعة من الطلبة سواء من جيراننا أو معارفنا أو أهلنا (فهذا يخلق وداً بين المسلمين بشكل عام و صلة رحم) و يقومون بوضع جداول تناسبهم ... و أعتقد ان مساجدنا كثيرة و الحمد لله (أكثر من المراكز الصيفية)، و بهذا لا يعيش المسلم لنفسه فقط. ثانياً: إذا كان المسجد كبيراً و فيه متسع.... فلماذا لا يقوم الشباب بممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة كلما التقوا (على سبيل المثال: تجديد النية عند بداية اللقاء -فقد كان صحابتنا رضوان الله عليهم تجار نيات-* نصف ساعة أذكار * بدء المذاكرة يتخللها نصف ساعة تمارين رياضية) ... لماذا لا نجعل مساجدنا هي المكان الأول و الأخير الذي نجد فيه راحتنا و نقضي وقتنا. ثالثاً: يمكن لمجموعة من الشباب أن يحددوا يوماً (الاثنين أو الخميس) أو 13، 14 & 15 من الأيام التي نصوم فيها و نفطر فيه سوياً في المسجد...فنحن في شهر الله المحرم رجب و قاربنا على رمضان (كل عام و أنتم إلى الله أقرب و على طاعته أدوم و إلى الخيرات أسبق إن شاء الله) و نعد برنامجاً نبدأه بالقرآن، بعض الأناشيد و التذكير بالله، ترغيب و ترهيب و مناقشة حال المسلمين. رابعأ: يجب أن يكون كل هذا خاضع لجداول و يتم التقييم أسبوعياً بخلاف التقييم الشهري على مدى الإنجاز الذي تم طبقاً للالتزام بالمواعيد و تطبيق البرنامج الموضوع مسبقاً.....يشرط تكريم الشاب الأكثر انضباطاً على نفقة الآخرين. و هكذا لن يكون لدى الشباب الفراغ الذي يشكو منه الكثير......فهو يقضي نهاره في طلب علم أو عمل و ليله مع إخوته في الله يتذاكر القرءان و ينفع أمته و يساعد في تخريج جيل بفضل من الله مع الإخلاص و بعض الهمة. و جزاكم الله كل خير... و ندعوا الله أن يهدي بنا و لنا "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا * ربنا و لا تحمل علينا إصراً كما حملته على الذين من قبلنا * ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" |
|
#12
|
|||
|
|||
|
__________________
اللهم اجمع كلمة المسلمين وألف بين قلوبهم وانصرهم على عدوك وعدوهم ياحي ياقيوم آآآآمين يارب
|
|
#13
|
|||
|
|||
|
الأصل أن الشباب يستمرون على ذلك .. والمفروض أن يعلم الشباب عملاً جماعية وفردية ..
============= وعندنا برنامج جديد سيقدم للطلاب ... إنشاءالله .. وهو رعاية الموهوبين لطلاب التحفيظ القرآن الكريم .. وسيكون هناك برنامج لحفظ القران ولمراجعة دروسهم ووضع برامج اللقاء والكمبيوتر والانجليزي وغيرها
__________________
|
|
#14
|
|||
|
|||
|
شكرا لك أخونا الغالي أبو خالد .
لا تحرمنا من جديدكم في الحلقات ، عسى الله ألا يحرمك من النظر إلى وجهه الكريم . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|