منتديات شبكة التبيان
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
داعي إلى الخير عيد الفطر المبارك
بقلم : داعي إلى الخير
قريبا

العودة   منتديات شبكة التبيان > القسم الموسمي > الإجازة والمراكز والمدارس الصيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-25-2007, 10:13 PM
شبكة التبيان
ضيف
 
المشاركات: n/a
ملف الإجازة الصيفية .... شاركنا الحوار .

الإجازة الصيفية فرصة كبيرة تمر على الكثير منا دون أن يستفيد منها ... وهي بلا شك جزء من عمرنا الذي سوف نسأل عنه ، لذا كان لزاماً علينا أن نستثمر الإجازة الصيفية بما يعود علينا بالنفع والفائدة في الدنيا والآخرة.

برأيك هل ينبغي التركيز على البرامج الفردية أم البرامج الجماعية؟

وهل تفضل أن تخصص بعض البرامج لأسرتك؟

وهل يمكن الجمع بين هذه البرامج؟

ما هي الأفكار العملية التي يمكننا القيام بها للاستفادة من الإجازة الصيفية؟

وما هي التجارب الناجحة التي مررت بها؟

وهل لديك برامج محددة في هذه الإجازة؟ وما هي؟

أسئلة متنوعة نطرحها بين أيديكم ليساهم كل منا في إثراء هذه القضية ...

مع مراعاة الجديد والمفيد في هذه القضية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-26-2007, 02:11 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,350
الأخ الفاضل شبكة التبيان

بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة

كما قلت الإجازة الآن مليئة بالفراغ ونحتاج إلى استغلاله فيما يعود على الشخص يالنفع والفائدة .

ولعل لي عودة ؛؛؛
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-26-2007, 08:08 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,350
[BLINK]التخطيط للإجازة .. ضرورة[/BLINK]

غياب عنصر التخطيط عن حياتنا في جميع اتجاهاتها هو من أبرز عناصر الفشل فيها ، والبراءة من هذه العلة ليست عسيرة ، ولا تحتاج إلى طبيب ولا مهندس ، كل ما تحتاجه التفاتة إلى ما يجب أن نفعله ، أو حتى ما نود أن نفعله ، فنجلس له ، ونحدد الهدف منه بدقة ، ثم نخضع له كل قوانا من أجل التخطيط الذي قد يستغرق منا زمنا .. هو به جدير ولا شك .
الإجازة بالنسبة للطلاب تحرر من قيود لا حدود لها ، وهي بالنسبة لكثير من الآباء ( ورطة ) لا يعرفون التخلص منها .. !!
كانت الأنشطة اليومية مضبوطة بالأوقات ؛ النوم والأكل والصلاة واللعب والزيارات .. كل له موعده الدقيق .. بينما في الإجازة .. تتحطم جميع الجدران بين هذه الأنشطة ، وتنشأ عند كثير من الناس أنشطة جديدة ، كثير منها في إطار اللهو واللعب والمرح والترفيه ، بحجة أن الإجازة لم تخصص إلا لذلك !!
وهنا يفترق الناس في كيفية قضاء الإجازة ، بافتراقهم في وضع الأهداف منها ، فمن ارتضى الهدف المذكور آنفا ، فقد مفاتيح الزمن ، ولم يعد يعنيه ماذا يحرق فيه ، أو ماذا يزرع ويستثمر ، ومن وضع للإجازة أهدافا عليا ، استطاع أن يديرها بإحكام ، وينجز ما ظن أنه غير قادر على إنجازه منها. فلنفترض أننا جميعا من القسم الآخر ، فما أهداف الإجازة في نظرنا ؟
أقترح أن تكون ثلاثية الأهداف : الأول : الارتقاء بالنفس في معارج التهذيب ، والثاني : اكتساب مهارات لها أهميتها في حياتنا العملية ، والثالث : الراحة والاستجمام .
ولكل هدف يجب أن نضع برامج خاصة بنا ، وبرامج خاصة بأولادنا.
على أن تكون هذه البرامج ذات طبيعة مرنة ، تتمتع بالقدرة على الوصول إلى أكثر من هدف ، أعني أنني يمكن أن أرسل ولدي إلى ناد صيفي تابع لوزارة التربية والتعليم ؛ وأهدف من خلاله إلى تهذيب نفسه وأخلاقه ، وتعليمه عددا من المهارات ، والترفيه حاصل من خلال تواجده في بيئة مفتوحة نشطة ، غير مملة ، يجتمع فيها مع أقرانه ، ويمارس بعض رغباته.
وحينما أقصد إلى شراء لعبة ما لابنتي .. لا بد أن أهدف من خلالها إلى هدفين : الأول : تعليمها مهارة الدقة والذكاء ، والتنفيس عنها بجودة اللعبة وحسن مظهرها ، وقدرتها على الخروج بها عن إطار النمطية والجدية الدائمة ... وهكذا!
وإذا كان لا بد من السفر ، فليكن بعيدا عن البلدان التي يتخلع فيها الحياء ، ويبتذل فيها الإنسان ، وتنتحر في لياليها الفضيلة ، وأتوجه إلى بلدان أجد فيها متنفس روحي لأهذبها ، وميدان فكري وعقلي بالاطلاع على حضارتها ومعطياتها المدنية والعلمية ، وأحس فيها بطعم الراحة التي أحرقتها شمس بلدي الحبيب .. ولماذا البعد والجفاء .. ومكة والمدينة وأبها والطائف والباحة على مقربة منا ، في منتجعاتها أجد كل أهدافي النبيلة من إجازة تمتد ثلاثة أشهر متطاولة !!
وأما آفات الإجازات فهي كثيرة جدا .. ولا يجوز للآباء والأمهات أن يهربوا من مسؤولياتهم تجاهها!!

أولها : قعود الأولاد .. أيا كان الداعي للقعود ، فإن الطفل خاصة ، والإنسان بعامة في حاجة ماسة للحركة ، وإذا كان علماء النفس يرون أن الطفل في حاجة إلى الحركة بنسبة 75% من وقته ، فما الحال بالنسبة لأطفال سبيس تون ونتورك وبلاي ستيشن وغيرها؟ وهذا يجعلنا نبحث عن الألعاب الأكثر قدرة على الحركة ؛ كالكرة والدراجات وركوب الخيل ، والسباحة ، وسباق الجري ، وغير ذلك .

ثانيها : التلوث الفكري .. وهو ما نجده الآن في عدد كبير من الفضائيات المفتوحة ، والمواقع الإباحية ، التي هدمت بيوتا كانت آمنة مطمئنة ، وقذرت أعراضا كانت مصانة محفوظة ، وغيرت نفوسا كانت عزيزة منيعة ، ولا حل سوى تغييبها عن المنزل؛ لأن الفتنة لا تؤمن على أحد ، ولا سيما في سن التشكل .

ثالثها : الصداقات الرديئة ، والتي تتكاثر كالجراثيم في الجرح المفتوح ، فمن عرض نفسه لذلك فقد وقع أو أوقع من تحت ولايته في أتون الدمار ، ولا يقولن أحد إنه قادر على حماية نفسه ، والأمر لا يعدو مجرد صداقة بريئة ، نهايتها الضحك والمزاح ، بل إن النهايات التي شاهدناها لمثل ذلك: الفتنة ، وضياع المروءة ، وقلة الصلاة ، وتعاطي التدخين أو المخدرات والخمرة ، وسفر المعصية ، وضياع الهدف حتى من الحياة .. وفي النهاية عدم النجاح في أي شأن من شؤون الدنيا والآخرة .

يقول أحد المفكرين : ( الثقة أن تستمر في البحث عن الحلول للمشكلات الصعبة ، وأن تبقى ثابتا مركزا خلال فترات الشدة أو الضغط ) .


د. خالد بن سعود الحليبي
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-28-2007, 02:53 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,350
الإجازة ووقت الفراغ.. مشكلة الصيف الكبرى!

انتهى العام الدراسي، وأقبلت الإجازة الصيفية، التي تُعدّ "كابوساً" على الكثير من الأسر، فالأبناء طاقة وحيوية تحتاج إلى قنوات لتصريفها. وهكذا يعاني الكثير من الأسر من كيفية ملء فراغ أبنائها وبناتها الذي يقارب ثلاثة الأشهر.
وهكذا فإن حجم وقت الفراغ كبير جداً، ومن الممكن أن يكون فرصة للاستفادة والتطوير، وقد يكون عكس ذلك.
والواقع يقول: إن اختيارات أبنائنا تظهر جلية في أوقات الفراغ؛ فالبعض يقضي هذا الوقت ممددًا على الأريكة أمام التلفاز يستهلك ما يراه بصريًّا، ومستقبِِِِلاً لكل ما يُلقى على عينه ورأسه، ناهيك عن محتوى ما يراه؛ إذ إنه إرسال يتنافس على المزيد من برامج الإثارة والسطحية. والكارثة أن هناك قطاعاً من أبنائنا - في غياب دور الأسرة التربوي - يضبط طبق الاستقبال على القنوات التي تعرض الأفلام المشبوهة.
والبعض الآخر يقضي وقت الفراغ في الشارع، وهؤلاء هم حزب السائرين بدون هدف، وحزب الجالسين، الذين يُدَخِّنون النرجيلة (الشيشة) التي انتشرت كالوباء في مجتمعاتنا، وجماعة الجالسين في المطاعم كل يوم في مكان سعيًا وراء شهوة البطن.
ومن أبنائنا الطلاب من استغنى عن كل ذلك بجهاز الكومبيوتر، وليته يسعى بحثاً عن معلومة أو سعياً وراء معرفة جديدة، بل ليدور في دوائر المواقع الهدّامة.
لكن وعلى الرغم من ذلك فإن من أبنائنا من تربى على الصلاح وأصبح قلبه معلقاً بالمساجد، ولكن ما إن تنتهي الصلاة حتى تغلق أبوابها في وجهه، فقليلة هي المساجد التي لا تغلق أبوابها، وتقدم البرامج الثقافية، ودروس تحفيظ القرآن الكريم وتنظم المسابقات.
ومن اللافت أن نعلم أنه قد صدر عام 1970م ميثاق الفراغ الدولي في جنيف، حينما اجتمعت ست عشرة دولة أصدرت الميثاق، وكذلك تم تأسيس الاتحاد الدولي لأوقات الفراغ ومقره نيويورك، لكن المؤكد أنه قبل هذه المواثيق بألف وأربعمائة سنة خلت، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوجّهنا بدعوة تربوية صريحة للاستفادة من وقت الفراغ بقوله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "اغتنم خمساً قبل خمس، وفيه: شبابك قبل هرمك... وفراغك قبل شغلك...". رواه الحاكم وصححه. وفي السياق نفسه يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع.. وذكر منها عن عمره فيما أفناه... وعن جسمه فيما أبلاه). رواه الترمذي عن أبى بردة.

الفراغ أساس الانحراف

يقول د. عبد الله فاضل أستاذ الصحة النفسية: إن أضرار الفراغ على النشء والمجتمع، وما قد يسببه من جنوح وانحراف لهؤلاء الفتية واضحة غير خفية، فالفراغ ينعكس على صورة الفرد عن ذاته؛ إذ يرى نفسه وقد أصبح بلا جدوى وبلا منفعة، أصبح إنساناً بلا هدف، وحياة بلا روح، ولا معنى لوجوده، مما يجعله يبحث عن الهروب والميل إلى الحيل النفسية، بعيداً عن المواجهة وتحمّل المسؤولية، فنجده قد يستخدم المسكرات والمخدرات، والبحث عن الرذيلة علَّه يجد متعة أو لذة.
ولقد بيّنت الأبحاث والدراسات التي أُجريت على مرتكبي الجرائم والمخالفات أن الفراغ هو المحرك لكل النوازع المكبوتة، والرغبات الشهوانية.

نحو تخطيط متكامل

د. مسعد عويس ـ رئيس جهاز الرياضة المصري سابقاً ـ يرى أن كيفية قضاء الإجازة الصيفية بشكلٍ مفيدٍ يملأ الفراغ، ويحرك الطاقات، لا يشغل الطلاب وأسرهم فقط ، بل تتنافس المؤسسات المعنية على وضع برامج لهذا الغرض. وتحرص هذه المؤسسات على ألاّ تخلو البرامج من الترفيه بعد عامٍ دراسي طويل، لكنه الترفيه الممزوج بالمتعة والفائدة.
ويطالب د. مسعد عويس بأن يكون تخطيط برامج العطلة الصيفية لأبنائنا من الصغار والكبار مؤهلاً لبناء طفل، ومراهق، وشاب قادر على خدمة مجتمعه، من خلال الدورات التدريبية، والاجتماعية، والثقافية، والصحية، والفنية، والاستشارات الأسرية، واستخدام أفضل أساليب توصيل المعلومات، والتركيز على القيم، والتميز في خدمة الوطن، والسعي إلى استغلال وقت أبنائنا خلالَ العُطلة الصيفية، وإخراجهم من جو المدرسة إلى جو المرح، والرفاهية، والمعرفة، وتنمية روح التعاون بين الجميع.
ما أحوجنا إلى مثل هذه المشاريع التي تساهم إسهاماً فعّالاً في تنمية مهارات وإبداعات أولادنا، واستغلال فترة الإجازة في المعرفة، وتشغيل اليدين، والحواس بالعمل والنشاط، الذي أصبح يفتقده الكثير من أولادنا مع الثورة التكنولوجية التي دخلت في جميع مجالات حياتنا.
ولاسيما لو تم تفعيل دور المدرسة والمعلم، من خلال دورات للتواصل ما بين المدرسة والمدرس، ، واستعراض المهارات المختلفة. وكذلك عن طريق دورات لمعرفة السيرة النبوية، وحفظ القرآن الكريم يكون لها جوائز جيدة.
وينبغي تصميم برنامج ترفيهي يحتوي على برنامج رياضي كامل، وزيارات ميدانية لبعض المؤسسات الخاصة، والعامة.
ويطالب د. مسعد عويس بإقامة معسكرات عمل للشباب للتدريب العسكري في فترات إجازتهم، لتُنمِّي فيهم روح البطولة، ولتكونَ بمثانة متنفس نظيف لطاقاتهم المخزونة في كيانهم.

دراسات ضرورية

د. فوزية مصطفى ـ أستاذ علم الاجتماع ـ تقول: نتطلع إلى دراسة أو أكثر في كل دولة عربية على حِدَة؛ للتعرّف على حجم مشكلة الفراغ بين الشباب والفتيات وأسبابها، والتعرّف على الأماكن التي يفضل الشباب والفتيات التردّد عليها لشغل وقت فراغهم، والتعرف على نوعية الأنشطة التي يفضل الشباب والفتيات ممارستها لشغل وقت الفراغ، والتعرف على بعض الاتجاهات التربوية في تنشئة الأبناء والبنات، وتحديد أهم حاجات شباب وفتيات دولنا العربية لقضاء وقت الفراغ، والتعرف على طبيعة الدور الذي تقوم به المؤسسات الشبابية بهذه الدول، والتعرف على البرامج المخصصة للموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة والجانحين، من أجل الإجابة على التساؤلات التالية: هل يعاني شباب وفتيات دولنا العربية من مشكلة قضاء وقت الفراغ؟ إذا كان الأمر كذلك: فما هو حجم تلك الظاهرة؟ وما هي الأماكن والأنشطة التي يفضل الشباب والفتيات قضاء وقت فراغهم فيها؟ وما درجة استفادة الشباب والفتيات من المؤسسات الشبابية القائمة لقضاء أوقات فراغهم؟

اهتمام خاص بالأطفال

أما الطفل الذي حصل على الإجازة، فهناك أنشطة تؤدي إلى تنمية ذكائه، وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار.
من هذه الأنشطة - كما يذكر د. نبيل صبحي- مجموعة من الألعاب الذكية المُنتقاة، التي لها دور تعليمي؛ فهي تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال، وتركيز الانتباه، والاستنباط والاستدلال، والحذر، والمباغتة، وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة، تساعد الأطفال على تنمية ذكائهم.
ويجب الاهتمام أيضاً بالقَصص، فتنمية التفكير العلمي لدى الطفل يُعَدّ مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل.
والكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي، كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتفكر ويتمعن الطفل ببعض المفاهيم العلمية، وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة.
كما أن الرسم والزخرفة يساعدان على تنمية ذكاء الطفل، وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال، من خلال تقصّي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم، بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات.

ضرورة الاهتمام بالرياضة

يقول د.حامد زهران أستاذ التربية: إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل، والمستوى الاقتصادي، والاجتماعي، والشخصية، وخصوصاً النشاط البدني، بالإضافة إلى جميع النشاطات الإنسانية، فالابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم، ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني، فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية، ومنها عمليات التفكير، فالتفوق في الرياضة (مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال) يتطلب قدرات ابتكارية، ويُساهم في تنمية التفكير العلمي، والابتكاري، و تنمية الذكاء لدى الأطفال والشباب.
ومطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة، والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا، ومراهقينا، وشبابنا، وصحة عقولهم، وتفكيرهم، وذكائهم. ومن أجل ذلك فإن الاشتراك في الأنشطة الرياضية بمختلف أشكالها، يساعد حتماً في تنمية حب ممارسة الرياضة في نفوس الأبناء، فالرياضة لها دورٌ كبيرٌ في زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية وتكوين عَلاقات اجتماعية جيدة، وإشغال أوقات الفراغ بما يفيد.
وللرياضة أثرٌ بالغ في البُعد عن أصدقاء السوء، ولها أثر واضح في زيادة الثقة بالنفس، وأيضاً تقيهم من الانحرافات السلوكية، ومن تعاطي المخدرات؛ فممارسة الرياضة تجعل الإنسان مهتماً بصحته، وتدعو إلى زرع الثقة بالنفس، وقوة الشخصية؛ مما يعزز من قوته في محاربة هذه الآفة.
كما أن الاهتمام بممارسة الرياضة هو من الأمور التي دعانا إليها ديننا الحنيف، فقد قال تعالى : "إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ"(القصص:26)، وقال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ : (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل).

استغلّوا أوقات فراغهم فنبغوا

يذكّرنا المهندس محمود صميدة بأن هناك الكثير من العلماء العالميين الذين استغلوا أوقات فراغهم فنبغوا، وابتكروا، وأدهشوا العالم. فقد كان (تشارلس فروست) إسكافياً، ولكنه استطاع أن يصبحَ من البارزين في الرياضيات بتخصيص ساعة واحدة من يومه للدراسة.
وكان (جون هتنر) نجاراً، ثم شرع يدرس التشريح المُقارن في أوقات فراغه، مخصصاً لنومه أربع ساعات فقط من الليل، حتى أصبح حجة في هذا الميدان.
واستطاع (سير جون لايوك) أن يقتطع من يومه المزدحم بالعمل -بوصفه مديراً لأحد المصارف- ساعاتٍ يقضيها في دراسة التاريخ حتى أصبح عَلَماً بين المؤرخين.
وتعلم (جورج ستيفنسون) الحساب في أوقات نوباته الليلية، وتمكن مستعيناً بهذا العلم أن يخترع القاطرة.
ودرس (جيمس واط) الكيمياء والرياضة في أثناء اشتغاله بالتجارة، فأمكنه أن يخترعَ محرك البخار.

الإسلام ووقت الفراغ

يقول الشيخ مصطفى أبو العلا: الفراغ وحش مخيف يفترس الإنسان العاطل، وهو من أقوى أسلحة الشيطان ضد الشباب. والمجتمعات التي لا تستثمر شبابها، إنما هي مجتمعات تنتحر انتحاراً بطيئاً.
ويوجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ النظر إلى أن الوقت من النعم التي لا يشعر بها الإنسان فيقول كما عند البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".
والأصل في حياة المسلم أنه لا يوجد فيها وقت فراغ، بمعنى عدم العمل، لا للدنيا ولا للآخرة، فحياة المسلم كلها عبادة، فهو مطالب بملء الوقت كله في عبادة الله، بمعناها الشمولي العام لجميع جوانب الحياة؛ حيث تصبح جميع جوانب حياة المسلم تعبدية إذا اقترنت بالنية الصالحة، في العمل، أو الفكر، أو السكون، أوالحركة، أو الجــد، أو المــرح، أو القتال، أو اللــهو، أو الأكــل، أو الشرب، أو النوم، أو العلم، أو غيرها من الأعمال.
إلاّ أن واقع المسلمين بشكل عام يشهد بضد ذلك، وكل متأمل لواقع الأمة يرى أن الفراغ في المجتمع الإسلامي الحديث أصبح عمرًا مُهدرًا، بل وعبئًا على حركة المجتمع نحو التقدم. فهو يمثل طاقة استهلاكية، أو يغذيها، أو يمهّد لها سُبُلها دونَ أن يقابلَها بدفعة إنتاجية، أو تنمية ماهرة، أو إبداع فكري جديد.


عاصم السيد
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-28-2007, 09:48 PM
أبو سعيد أبو سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 7
موضوع مناسباً ورائعاً أخي المغترب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-29-2007, 06:43 PM
شبكة التبيان
ضيف
 
المشاركات: n/a
شكرا لك أخي الكريم المغترب على المشاركة الرائعة .

والشكر موصول لك أخي الفاضل أبو سعيد على المرور وننتظر منك المشاركة .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-08-2007, 01:40 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,350
مع انتهاء العام الدراسي يكثر الحديث داخل الأسر وفي أوساط الطلاب عن كيفية قضاء أجازة صيفية ممتعة، انطلاقاً من قاعدة شعبية ترسخت في أذهان الغالبية بأن اصطلاح "الإجازة الصيفية" يعني راحة استجمامية ترويحية، تلتقط فيها الأنفاس استعداداً للعام الدراسي الجديد.

والمتأمل للسياق التاريخي يجد أن هذه القاعدة تُعمد ترسيخها في العالم الإسلامي بالتوازي مع النظم التعليمية العلمانية إبان الاستعمار الغربي، في ذات الوقت الذي نجد فيه أن تحصيل العلوم في الإسلام لا تحرق معه هذه المساحة الوقتية الكبيرة المعروفة بالإجازة الصيفية

تلك المساحة التي يظن البعض أنها أربعة أشهر وفقط، ولكننا إذا حسبناها كلية على مدار رحلة الطالب الدراسية التي تتجاوز الستة عشر عاماً، فإن نصيب الإجازة منها سيكون أربع سنوات ميلادية كاملة. مساحة زمنية فراغية كبيرة، في أعمار تحصيلية عظيمة، قل ما يجود بها الزمان في الكبر، مما يجعلنا نطرح تساؤلاً مهماً وهو: كيف نقضي الإجازة الصيفية بطريقة جدية ينفع بها المسلم ذاته، وينعكس النفع على الإسلام والمسلمين؟

تلك المساحة التي يظن البعض أنها أربعة أشهر وفقط، ولكننا إذا حسبناها كلية على مدار رحلة الطالب الدراسية التي تتجاوز الستة عشر عاماً، فإن نصيب الأجازة منها سيكون أربع سنوات ميلادية كاملة

بداية! ينبغي أن تخلخل عندنا هذه القاعدة الشعبية ذات النهج الترويحي- لا ننكر الترويح ولكن بضوابطه الشرعية-، فليس من المعقول أن نضيع بأيدينا أربع سنوات أو يزيد في لهو ولعب، في وقت نجد فيه الصحابة رضوان الله عليهم، وعلماء الإسلام، والدعاة إلى الله قد فقهوا إلى توجيهات الشريعة الإسلامية بأن تكون جميع أوقات المسلم ذات ثمرات تكليفيه. فطبقوا ذلك في حياتهم اليومية فبلغوا ما بلغوا من المجد وحسن التحصيل، وهم قدوتنا وعلى دربهم نسير.

فالعلماء أفضل من يعرف شرف الوقت وأهميته، ودوره في خدمة الإسلام والمسلمين، واستثماره الاستثمار العملي الأمثل، حتى في أوقات الزيارات والضيافة نجدهم يوظفونها وظيفة مزدوجة، يُحسن فيها استقبال الضيف، ولا يتأثر هدفهم الجلي بمضي وقتها.

يقول ابن الجوزي رحمه الله عن نفسه " رأيت خلقاً كثيرين يجرون معي فيما اعتاده الناس من كثرة الزيارة، فلما رأيت الزمان أشرف شئ كرهت ذلك وبقيت معهم بين أمرين، إن أنكرت عليهم وقعت وحشة لموضع قطع المألوف، وإن تقبلته منهم ضاع الزمان، فصرت أدافع اللقاء جهدي، فإذا غُلبت قصَّرت في الكلام لأتعجل الفراق، ثم أعددت أعمالاً لأوقات لقائهم لئلا يمضي الزمان فارغاً، فجعلت من المستعدّ للقائهم قطع الكاغد (الورق)، وبري الأقلام، وحزم الدفاتر، فإن هذه الأشياء لابُدَّ منها ولا تحتاج إلى فكر وحضور قلب، فأرصدتها لأوقات زيارتهم، لئلا يضيع شئ من وقتي. نسأل الله أن يعرفنا شرف أوقات العمر" اللهم آمين.

فإذا نجحنا في خلخلة تلك القاعدة الترويحية في الإجازة الصيفية، وتولد لدى كل منا آباءً وأبناءً، الاستعداد التام لاستثمار تلك الإجازة استثماراً عملياً مفيداً، فسنكون بذلك قد وضعنا أقدامنا على أول طريق الثمرة التكليفية التي يعود نفعها على المسلم في الدنيا والآخرة.

* * دور الوالدين في إدارة الإجازة الصيفية

يلمس المراقب ضعف الدور التربوي للوالدين في ترسيخ قواعد استثمار أوقات الفراغ في وجدان الأبناء، وهذا راجع لأن بعض الوالدين مشبعين بقاعدة القضاء الترويحي، وبالتالي فهم يورثون ما يعتقدون، بيد أن الدور التربوي إذا لعبه الوالدين جيداً، وعن طريق القدوة العملية لا التلقين النظري، فإن ثمرته ستورث إلى أجيال عديدة. بدليل أن عكس ذلك هو القائم، فكثير من الوالدين يخططون للذهاب إلى المصيف وقضاء أطول فترة ممكنة فيه، مما يرسخ في وجدان الطفل أن الإجازة الصيفية تعني قضاء أياماً وشهوراً على شواطئ البحار وفي المنتجعات السياحية، وعلى ذلك يشب وتدور العجلة.

وترسيخ قواعد استثمار أوقات الفراغ لا يأتي إلا بالتوجيه العملي لملكات وقدرات الأبناء، وأيضا استثمار العقل التحصيلي النابه في ملء المحل بالزاد الشرعي النافع. والوالدين وبخاصة الملتزمين وحملة العلم الشرعي هم أفضل من يقوم بهذا الدور لاعتبارات تربوية عديدة. كما أنه ليس من المعقول أن يكون عندنا أب أو أم يحملان القرآن الكريم ويحفظان أبناء الآخرين بمقابل مادي، أو ينشغلان في تجارتهما وأعمالهما وينسيان أو "يتناسيان" تحت ضغط الكسب المادي أن يحفظا ويلقنا أبنائهما القرآن والسنة في سن مبكرة، والشواهد العملية على ذلك كثيرة.

هذا بالنسبة للتعامل مع الأبناء في السن المبكرة، أما الأبناء في المراحل المتوسطة وفوق المتوسطة فمن المفيد النظر في أحوالهم، وتصنيفهم كلاً تبعاً لقدراته، تمهيداً لاستثمار تلك القدرات وتنميتها. فذوي الميول العلمية والبحثية والتحصيلية من الأبناء، ييسر لهم الآباء العوامل المساعدة لتطوير تلك الميول، من مواد سمعية وبصرية ومقروءة مُعينة، وكذا تيسير الاحتكاك بالعلماء وحضور حِلق العلم، فكم من القدرات الإبداعية للأبناء وُئدت بسبب إهمال الآباء لها.

ومن كان منهم ذو شغف تجاري وطموحات اقتصادية مبكرة، فلا عيب في ذلك ولا يري العلماء تعارضاً بين تحصيل العلم الشرعي والعمل التجاري، فهذا أبو حنيفة النعمان وهو من هو كان تاجراً، والأمثلة على ذلك كثيرة، بل إذا كيّف الآباء تلك التوليفة عند الأبناء، ففي الغالب ينجح الأبناء في الاثنين، كما ينجحون في تكوين خبرات مبكرة تحت إشراف الآباء أو أصدقاء الآباء الثقات، أما إذا سار الآباء عكس المسار متعمدين، وضيقوا الخناق على تلك الميول كما هو قائم في حالات كثيرة، سعياً وراء ما يطلق عليه كليات القمة، أو بتعبير العامة " أنه له علينا التعليم وبعد ذلك يفعل ما يشاء"، تلك القناعة التي رسختها خطة "دنلوب" بصناعة قطاع من المسلمين يلهث وراء الشهادات وفقط، دون أن يكون لذلك مردود عملي أو اقتصادي يفيد الأمة الإسلامية. إذا حدث ذلك التعنت، فنادراً ما يتفوق الابن، وفي الغالب ينضم إلى طابور البطالة، ويضيع وقته هباءً منثوراً، وفي أحسن الأحوال يبدأ بعد التخرج بمشروع تجاري هامشي لا يكفي زاد يومه.وهكذا يكون الحال التوظيفي التنموي في التعامل مع باقي ميول وقدرات الأبناء.

تبقي إشارة أخيرة في دور الوالدين في استثمار الإجازة الصيفية للأبناء وبخاصة طلاب المراحل فوق المتوسطة والجامعات، ألا وهي تزويج الأبناء في سن مبكرة، فكثير من الوالدين يعلقون زواج الأبناء لما بعد انتهاء التعليم وهذه دعوة غربية علمانية، يروج لها من خلال المؤتمرات الأممية الانحلالية، والتي ترعاها الأمم المتحدة ذاتها، ففي الوقت الذي يضيق فيه الخناق على منافذ الحلال عند أبناء المسلمين يروج للفاحشة وفعل المنكرات بل ويتم تيسير سبلها.

والعلاقة بين التعليم والزواج كانت محل بحث عدد غير قليل من الفقهاء والعلماء المسلمين، وهناك شبه اتفاق بينهم على عدم تقديم التعليم على الزواج، فعلى سبيل المثال نجد الشيخ ابن عثيمين –عليه رحمة الله- أفتى بأن الزواج مقدم على الدراسة، والشيخ مصطفى صبري –رحمه الله – في كتابه القيم "قولي في المرأة" يقول :"مما يعين على التعفف عدم تصعيب النكاح بتحديد سن الزواج وإرجاء النكاح إلى ما بعد بلوغ الجنسين ببضع سنين" – نلحظ هنا أن هذا الكلام كان في أوائل القرن العشرين، وكان رحمه الله ينتقد تأخير الزواج لما بعد البلوغ لبضع سنين فقط، وليس ضعف سن البلوغ أو يزيد كما هو حادث الآن- ويذهب الشيخ إلى أنه "لا داع أن يمنع التعليم الشباب من الجنسين عن الزواج وذلك للعفة خاصة أثناء مرحلة التعليم العليا، لذا يجب أن نألف التعليم مع الزواج للمحافظة على عفة المتعلمين". فهل للآباء أن يستعيدوا الدور المفقود في تزويج الأبناء مبكراً؟.
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-08-2007, 01:43 PM
المغترب المغترب غير متواجد حالياً
مدير العلاقات العامة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 3,350
* دور الأبناء المكلفين في إدارة أجازتهم الصيفية

من المعلوم أن المسلم البالغ يُحاسب على أفعاله من لحظة بلوغه، ومن هذا المنطلق فإن الأبناء في المراحل فوق المتوسطة والجامعية ينبغي أن تكون أجازتهم الصيفية، وكذا كافة أوقات فراغهم ذات ثمرات تكليفيه، فهم لديهم ملكات وإمكانيات اكتسبوها من ينابيع متعددة كالأسرة، البيئة المحيطة، التعليم، ووسائل الإعلام، ومنهم من وهبه الله قدرات وملكات إبداعية خاصة ينفرد بها عن أقرانه، وكل هؤلاء مطلوب منهم "الإقدام" بمعني تقديم النفس سواء لجهة ما، أو القيام بأعمال ذاتية تبعاً لمهارات وملكات الشخص بما يعود بالنفع عليه وعلى أمته. وسنضرب مجموعة من الأمثلة العملية لآليات توظيف قدرات الطلاب لتحقيق المردود العملي والنافع للفرد وللأمة بإذن الله.

1- طلاب الكليات العملية
يعمل طالب الكليات العملية، وبخاصة في فروع الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، على تطوير نفسه عن طريق التحصيل الجاد من خلال الانترنت وذلك بالاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تخصصه، كما يعرض نفسه وهو مازال طالباً على الشركات والمصانع المتقاطعة مع مجاله للتدريب والعمل ولو بدون أجر، وبذلك ينمو المستوى المعرفي والعملي والتقني للطالب، ويتيسر له الحصول على وظيفة جيدة بعد التخرج، ولا ينسي في خضم ذلك تجديد نيته برفعة أمته.

2- طلاب اللغة العربية واللغات الأجنبية
يقدموا أنفسهم لدور النشر والصحف والمجلات والمواقع الالكترونية التي تخدم الدعوة الإسلامية، ويطلبوا منهم التدرب على ترجمة أو تدقيق المقالات والمنشورات، ولا ييأسوا من طرق الأبواب، وأن يقبلوا بتلك الأعمال الدعوية حتى ولو كان العائد زهيداً أو بدون، لأن هذا الأمر به فوائد عدة منها
( الخبرة مهنية – الزاد معرفي – العائد مادي- العلاقات المهنية التي ستساعد الطالب بإذن الله في الحصول على وظيفة بعد التخرج – خدمة الأمة الإسلامية ).

3- الدعوة الالكترونية
أصحاب مهارات استخدام الكمبيوتر والانترنت، وكذا حملة اللغات الأجنبية يمكنهم توظيف أوقاتهم في الدعوة إلى الله من خلال الانترنت، ويفضل أن يكون ذلك تحت إشراف أحد العلماء أو الدعاة المتمكنين، لتجنب الوقوع في الشبهات وحسن توصيل الرسالة الدعوية.

4- التطوع والعمل الخيري
بأن يتقدم الطالب بنفسه إلى إحدى الهيئات الخيرية عارضاً الأدوار الخيرية التي يمكن أن يقوم بها في تلك الهيئة، مستثمراً بذلك وقته في فعل الخيرات.

إن الأمثلة على استثمار الملكات والإمكانيات كثيرة وكل حالة لها ظرفها يقدره صاحبها، ولن يتحقق النفع إلا بالإقدام، ولن يتحقق الإقدام إلا بحمل الهم، وحمل هم المسلمين هداية ورزق من الله، نسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً حمل هم المسلمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
__________________
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-09-2007, 02:44 PM
المدير العام
ضيف
 
المشاركات: n/a
بارك الله في جهودكم ونفع بكم ورفع قدركم
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-09-2007, 02:55 PM
شبكة التبيان
ضيف
 
المشاركات: n/a
بارك الله فيك جهودك أخي المبارك المغترب
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-03-2007, 11:03 PM
سلمان سلمان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 6
بارك الله في جهودكم ونفع بكم ورفع قدركم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 AM بتوقيت مسقط


Design By: aLhjer Design
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.Hosted by Mjawshy . TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

هذا الموقع يستخدم منتجات MARCO1

1 2 6 7 8 9 12 13 15 16 17 18 20 21 22 23 24 25 26 27 28 31 32 33 34 38 39 41 42 43 44 45 46 47 48 49